mais's profile~~4ever~~PhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    March, 2008

    اعذروني و لكن فضفضة

    ما الذي يحصل
    ما هذا الغموض الذي يجوب المكان

    لا أحد يتحرك

    دماء في الأراضي المحتلة

    و الكل يعرف من الجاني

    و لا أحد منهم يتحرك

    ما ذا جرى لهم

    ألا يرون

    ألا يرون هذا العذاب الذي يلم بأهل غزة

    من الذي يقرر ما الذي سيحصل
    من الذي يستطيع أن يوقف هذا العدوان

    ماذا نستطيع أن نفعل

    الوفيات للآن 55 شهيدا

    و لا أحد تحرك

    أين القوى الكبيرة

    أين من يملكون النفوذ

    أين من يملكون المال

    أين من همهم الدنيا

    و من يظنون أنهم قادرون على كل شيء

    ماذا تعني حياتنا في الوقت الحالي

    ما الذي نستطيع تقديمه

    هذا حرام
    حرام
    حرام

    ما يجري في غزة

    لا يجوز

    لا يجوز

    أطفال صغار و شيوخ كبار

    أطفال و شباب في ريعان شبابهم لم يروا من الدنيا شي
    ما هذا

    أين أنتم يا شباب
    يا من يهمكم الموبايل و اللعب و البنات و النوادي و السخافة

    أين أنتم ؟؟؟
    أين أنتم ؟؟؟؟
    هل ترون ماذا يحصل؟؟

    هل ترون؟
    هل ترون؟ الحياة كيف تذهب ؟

    هل ترون الأطفال المشردين ؟

    الدماء التي تملأ الأرض ؟

    ماذا عسا أستطيع القول

    يجب أن يصل صوتنا لفوق يجب أن نقوم بشيء


    كتاباتي
    May, 2007

    سؤال لن يجيب عليه إلا الزمن ...................

    ما أعجب هذا العصر الذي نعيش فيه فبقدر ازدياد أساليب الرفاهية بقصد إراحة الإنسان و ترفيهه و إبعاده عن العمل المجهد بقدر ما نجد الجانب السلبي و ما تخلفه هذه التطورات من آثار سلبية .

     فقد لاحظ العلماء ازدياد حالات الأمراض المستعصية و الخبيثة و لا سيما مرض (cancer) الذي لم يجدوا له دواءً إلا الآن و بعض الأمراض الخطيرة الأخرى التي لم تعرفها البشرية سابقاً ,و لو نظرنا إلى الأجيال السابقة أي أجدادنا و جداتنا لرأينا اختلاف بنيتهم عن الجيل اللاحق فقد كانوا يتمتعون بأجسام سليمة و ذاكرة قوية و قوة نظر و قدرة على القيام بالأعمال الشاقة و لم نكن نسمع أنهم يعانون من ترقق العظام و تسوس الأسنان كما في أجيالنا.

    لماذا يزداد الوضع سوءاً جيلاً بعد جيل .أعرف أن نظرتي لهذا الموضوع سلبية و ذلك بسبب قلقي على جيلنا و الأجيال من بعدنا و أتساءل ما الذي علينا فعله ؟؟
    و بتوفر الانترنت أصبحت تصلنا نتائج أبحاث العلماء سريعاً و هي تتناول معظم الأطعمة و الأعمال التي نقوم بها أولها
    المشروبات الغازية (البيبسي, الكولا ) التي اعتدنا عليها و أكدت الأبحاث الحديثة من خطورتها فهي تحوي على العديد من المواد المضرة لجسم الإنسان طعمها لذيذ و لكن أخطارها شديدة فهي تستعمل في فتح مجاري الماء ,و تستعمل في إزالة آثار الدماء من الشوارع بعد الحوادث
    و طبعاً بعض المشروبات الأخرى التي تصنع عندنا أو تصدر لنا فقد اكتشفوا أنها تحوي مواد حافظة تسيء لصحة الجسم
    حتى أنه وصل حديثا تقرير يفيد أنه تم سحب الوجبات الأخيرة من شوكولا (kitkat) لاحتوائها على مواد بلاستيكية تسبب أمراضاً سرطانية
    حتى أن الفواكه و الخضار أصبحت كلها هيرمونات تؤذي أجسامنا
    و حدث و لا حرج عن التقنيات الحديثة و الآلات المتنوعة التي ظهرت في عصرنا الحاضر
    أتانا تحذير عن خطورة وضع الجوال على الأذن اليمنى عند التحدث لأنه يسبب ذبذبات تؤثر سلباً على المخ و لا يجب أن نضعه قريباً من جسمنا لأنه يرسل أمواجا تسبب ضرراً شديدا للجسم
    أما المايكروويف فينصح بعد الاقتراب منه عندما استعماله لأنه أيضاً يرسل إشارات سلبية للجسم
    حتى الادوية نراها تارة متوفرة و تارة أخرى مفقودة لأنهم اكتشفوا بعض المواد الضارة فيها أو بعض المواد ذات التأثير الجانبي السلبي
    فإلى أين سنصل ؟
    سؤال يأخذ حيزاً من تفكيري
    ماذا سيحل بالأجيال القادمة من بعدنا يا ترى ؟؟؟؟

    سؤال لن يجيب عليه إلا الزمن ...................

    December, 2006

    يوم من الأيام

    يوم من الأيام

     

    كنا جالسين في غرفة الجلوس مع جدي و جدتي نحتسي الشاي الأخضر و التلفاز مفتوح أمامنا

    جدي كان يستمع للراديو و يضع سماعات بأذنيه

    و إذا بنا نسمع تنهيدة قوية صادرة عنه توجهنا بأنظارنا إليه و نحن مستغربون مما سمعنا

    سأله أخي :"ما بالك يا جدي  أيوجد ما يزعجك؟؟"

    فأزاح جدي السماعات عن أذنيه و تنهد تنهيدة أخرى و بدأ الكلام

    "كنت أسمع حديثاً دينياً عن الآخرة و الحساب ,تذكرت شبابي و الأيام الخوالي ,تذكرت كم فريضة صلاة تركت في حياتي  و كم أضعت من الوقت في أشياء لا تفيدني

    مرت 70 سنة و أين أنا الآن !!لم أعد أستطيع الرؤية كان عندي وقت لكل شيء

    احذروا يا أحفادي لا تدرون إلى أين أنتم سائرون ,أنعم الله عليكم بالدين و بأهل و مجتمع متدين

    لا تضّيعوا هذا من يدكم "

    توجه بالحديث إلى أخي :

    "لا تجعل الدنيا تلهيك عن دينك لا تنس صلاتك و دعائك الآن تستطيع القيام و النهوض و لكن ما تدري ما سيحصل بعد هذا !!

    تمسك بدينك و لا تتركه

    استغل وقتك و لا تؤجل كل شي إلى غد"

    شعرنا كلنا  بالرهبة امتلأت عيوننا بالدموع هذه أول مرة يخبرنا جدي بهذه الأمور

    أول مرة نشعر بحرقة قلبه على ما مضى من أيام و سنين

    شعرنا بخوفه علينا

    يتمنى لنا أن نكبر و نعرف ربنا و نعمه علينا ولا نترك حياتنا تسير هكذا دون هدف

     

    اللهم اغفر لآبائنا و اعف عنهم و ارحمهم

    May, 2006

    تركها و ذهب

    يا محمد ....يا محمد

    هذا ما بدأت بقوله فور دخولنا لغرفتها كان صوتها حزيناً باكياً لم يكن واضحاً جداً بسبب كبرها في السن ووضعها المحزن بدأنا ننظر و نسأل من محمد !!!!

    وإذ بصوت عن يميننا يخبرنا أن محمد هو ابن اختها  الذي ربته بعد ذهاب أهله و بدأت برواية قصتها لنا

    كانت هذه السيدة تربي محمد منذ كان صغيراً في بيتها، عاملته كأنه ابنها اهتمت به ضحت من أجله و مرت السنون و كبرت هذه السيدة و احتاج محمد للبيت الذي يسكن فيه مع تلك العجوز فأحضرها إلى دار المسنين المجانية....

    لم تصدق هذه المسكينة ماذا حصل

    و أصبحت تنادي "يا محمد يا محمد عُد " هذا ماكان عليه حالها منذ أن جاءت ...

    اقتربنا منها عسانا نسعدها, تكلمنا معها نظرت إلينا وقالت :" محمد محمد من زمان ما حكى معي خايفة يكون صرلو شي" بدأنا بتهدئتها و إخبارها أن محمد بخير و سيأتي لزيارتها, نظرت إلينا بعيون دامعة وقالت: "محمد اتأخر عليي ليكون فيه شي " طمئناها مرة أخرى, سألنا عن محمد فقالوا أنه لم يعد يزورها أبداً..

    فخطرت على بال إحدانا أن يتكلم معها أحدهم على أنه محمد فقط ليطمئنها ويهدئها وضعنا الهاتف على أذنها فسكتت و صارت تنادي: " محمد محمد" كأنها لا تصدق، دمعت عيناها سرورا بسماع صوت محمد و لم تستطع ان تقول غير ذلك و عندما أقفلنا الخط سألت "سَكر, هو منيح" حاولنا أن نطمئنها مرة أخرى و أخبرناها أنه قادم لزيارتها بعد مدة و أمسكنا يدها فكأنما هدأت قليلاً ودعناها وقلوبنا عندها

    هل في العالم قسوة أشد من هذه ؟؟

    أترمي بها بعد كل ما قدمته لك

    والله تعالى قال في كتابه العزيز: } هل جزاء الإحسان إلا الإحسان{

    و قال رسوله : ((الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله )) رواه البخاري

    أفيصبر على قطيعة أرحم الراحمين؟؟

    وماذا يستطيع أن يفعل إن تخلى الله عز وجل عنه إذا قطعه وسقاه من الكأس الذي سقى منه تلك المسكينة التي أفنت عمرها لتعوضه عن حنانة أمه و ترسم الابتسامة على وجهه؟

    أين ستذهب أناتها وزفراتها...

    فلتعاهد إخوتي على تمثل حديث المصطفى :"صِلْ من قطعك، وأعطِ من حرمك، وأعرض عمن ظلمك".

    وأهديكم جميعاً قوله (( ليس شيء أُطِيع الله فيه أعجل ثواباً من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقاباً من البغي وقطيعة الرحم)) – رواه البيهقي -

    ----------------------------------------------------------

    و للقصة بقية

    ذات يوم بدأت هذه السيدة بمناداة محمد من بداية النهار

    "محمد أنا زَعّلت بشي ,يا محمد تعى لعندي , أنا اشتقتلك"

    في الليل اشتدت مناداتها لمحمد و بدأت بقول


    أوها يا محمد يا ابن خيتي

    أوها يا محمد يلي ربيتك ببيتي

    أوها يلي تركتني و رحت

    و بدأت بالزلغطة

     

    طبعأ صوتها لم يكن واضحاً بسبب تعبها الشديد

    و طول الليل بقيت على هذه الحال إلا أن جاء الصباح و تم إخبار المسؤولين عنها

    فقاموا فوراً بالاتصال بمحمد و أخبروه أنها بحالة يرثى لها و الغريب أنه بعد مدة قصيرة جداً كان عندها

    تقدم منها و قا ل"أنا محمد" المسكينة كانت متعبة جداً لم تستطع أن تفتح عيونها و كانت بحالة يجب فيها نقلها للمشفى فوراً ثم بعد قليل اقترب منها و سألها "مين أنا يا أم محمد " فأخبرته بصوت غير واضح محمد

    و تم نقلها للمشفى

    المسكينة الصدمة أثرت بها بعد كل هذا الوقت و لم تعد تستطيع أن تستيقظ منها

    "ربي اغفر لي و لوالدي رب ارحمهما كما ربياني صغيراً "

    April, 2006

    مايسعدني و ما يزعجني

    :السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

     

    دائماً نسمع "لا تنظر إلى نصف الكأس الفارغ و إنما انظر إلى نصفه  المليء "

    و بالفعل نحاول تطبيقه و السؤال كيف ؟؟

     

    كيف لنا أن نكون متوازنين في نظرتنا للأمور!! و خصوصاً في نظرتنا لبلدنا

    فلا ننظر إليها على أنها لا تطاق ,فيها كل السلبيات

    ما رأيكم أن ننظر نظرة متوازنة .....و سأبدأ أنا بهذا

      

    * أكون في قمة السعادة عندما :يصعد أحد المسنين إلى الباص فيتحرك أحد الشبان و يجلسهم مكانه ,لأنني أشعر أن هنالك احترام للكبار و الصراحة كلمة"الله يرضى عليك "بتسوى الدنيا و ما فيها .

    * أكتر ما يزعجني :عندما أرى شخص يسير في الطريق و هو يأكل البزر و يلقي بالقشور من فمه على الأرض دون اكتراث بأحد (بصراحة منظر مقزز ).

     

    أتمنى من جميع من قرأ ما كٌتب أن يشارك و لو بتعليق صغير عن شيء يعجبه في بلده و شيء يزعجه أيضاً

      

    و دائماً تذكر انه توجد السلبيات و توجد الايجابيات لكن أنت الذي يقرر إلى آي النصفين تريد أن تنظر